أخر الأخبار



من يقرع الجرس ليوقظ العالم العربي من سباته !!

عدد المشاهدات : 365

تاريخ النشر :   الخميس , 27 أيلول 2018     الساعة :   12:32 PM

تاريخ أخر تعديل :   الخميس , 27 أيلول 2018     الساعة :   12:32 PM


تغير حجم الخط :

رادار البلد -

انها درس من دروس تاريخ الامم والشعوب التي تعيش حولناوما الذي يميزها عنا لترتقي وما الذي يميزنا كي نبقى كما نحن فما يميز عالمنا العربي عن سواه سمات خاصه تختلف عن الامم والشعوب الاخرى فشعوب العالم ان كبت خرجت من كبوتها اشد صلابة وقوة واعتمادا على الذات وليس ادل على هذا من الحرب العالمية الثانية التى ازهقت ارواح الملايين وسحقت مدنا حولتها خرابا واحرقت كل شيء ولم تقف هذه الشعوب تبكي او تتباكى للعالم من نكبتها او نكباتها بل اتحدت مع بعضها بعضا ضد الفقر والمرض والجوع والخراب وحتى المانيا التى تحولت خرائب ودمار لا محدود من جراء القصف الشديد من المدافع والطائرات اجتمعت مجموعه من النسوة في شارع كن يسكن فيه وقد تحول ركاما وقررن معا التعاون وازاله الركام كاملا والنوم بين البيوت المدمره فهي بيوتهن وما هي الا ايام حتى اضحت النساء يتتبعن هذه الخطوة وكلهن مكلومات اما فاقده لاب او ام او زوج او للاهل جميعا وبقيت وحيده لامعيل لها ولا معين.
ولم يفكرن باللجوء للدول الاخرى او مغادرة او طانهن او امكنة نشاتهن ليصنعن المستحيل ويقمن باعادة المستقبل لالمانيا الجديدة والتى كانت مشطورة الى قسمين القسم الشرقي وهو تحت الهيمنة والاحتلال الروسي والمانيا بقسمها الغربي لكونها ترزح تحت الاحتلال الاوروبي امريكا وفرنسا وبريطانيا ووضع شروط جائره على صناعتها كلها ودفع تعويض للدول المتضررة من الحروب السابقة التى خاضتها المانيا وكانما تمثل القول الماثور اناس ياكلون الحصرم واناس بضرسون به ولكنه حكم المنتصر وقبول المهزوم حتى لايزداد الوضع سوءا على ماهو عليه ولم تستكن هذه الامه التى هزمت جيوشها شر هزيمة وفتك بشبابها في كل ساحات القتال في اوروبا وروسيا واليابان والشرق والغرب وضاعت ثرواتها ودمرت صناعتها وزراعتها واضحت تعيش في ظل استعمار واستعباد اقتصادي وصناعي وجيوش تحتل كل شبر فيها وكل قرار لها وعادت المصانع لتفتح شيئا فشيئا وكان للمراة الالمانية دور كبير في هذه النهضة الجديدا لالمانيا ونهضت بقوة ودقة وهدو ودون ضجيج واخذت تستقبل الباحثين عن العمل من كافة ارجاء العالم دون تميز او تمييز لتتمكن من النهوض من جديد وكان لها ما ارادت لتعود من جديد اكبر قوة صناعية وتجارية وزراعية وجمعت حولها اوروبا ليكون لهم عمله تنافس الدولار الاويروا مما اثار حفيظة امريكا على هذه الصفعة فقررت الانتقام واعادتها لمربع الصفر من الفقر وتحطيم اقتصادها وصناعة الفوضى الاجتماعية في المانيا فقررت الاتفاق مع الاتحاد السوفيتي وقتها لضم المانيا الشرقية للغربية وقد كانت المانيا الشرقية التابعة للاتحاد السوفيتي في اسؤ الاحوال المادية وكانت المصانع شبه مدمرة او معطلة وتقبلت المانيا الغربية شطرها الشرقي وجناحها المستعمر من الاتحاد السوفيتي لتتكون المانيا الجديدة كاملة بارضها كلها موحدة نصف غني عامر زاخر بالصناعة والتجارة والزراعة والغنى.
وقسم اخر ليتم اعادة تاهيله للعودة الى توحيد الشطرين وقبلت المانيا التحدي ولن تتخلى عن ارضها المحتلة بعد ان تخلى عنها مستعمرها ولن تتخلى عن ابناءها فتقبلت الجميع واخذت تعيد للمصانع الاشياء المفقودة وتقوم بتصنيعها او شراء الاتها لتعود للعمل من جديد وتنهض المانيا قوية معافاة وتقوم بعمل رائع وهو الاتحاد الاوروبي بحيث يسافر المواطن الاوربي ببطاقة هوية لكافة انحاء اوروبا وبعملة واحدة اليوروا لتكون رائدة في وجودها وقوتها للشعوب والامم المعاصرة يحكمهم قانون واحد يستظل به الجميع دون محاباة ودون مجاملة فالقانون هو القانون للجميع ولحماية مكتسبات الوطن ورفعته ورفاهيته للاجيال القادمة ولتكون من الدول المانحة للدول الفقيرة ومساعدة للدول والشعوب المنكوبة في الحروب والكوارث وليس ادل على هذا من خلق المجتمع الجديد للفارين وطالبي اللجؤ لالمانيا من العرب السوريين والتى جعلت لهم مدارس خاصة لتعلم اللغة وجعلت لهم خبراء في علم النفس وعلم الاجتماع لتفهم وضعهم النفسي والاجتماعي وليسهلوا عليهم الاندماج في المجتمع الالماني وتقبلهم كمواطنين فيما بعد لمن يرغب بالبقاء فقد تحول الكثير من هؤلاء اللاجىين الى اصحاب حوانيت ومطاعم ومصانع ومبتكرين وومبدعين حينما وجدوا المناخ الملائم لهم ضمن منظومة القوانين القائمة واستطاعت ان تستفيد من الطاقات الشبابية المبتكرة والاستفادة منها للصالح العام وهكذا تكون الشعوب الحقيقية القوية الخلاقة التى تجمع ولا تفرق وتقوى ذاتها من طاقاتها ومكتسباتها بقوانين دقيقة فيها الصالح العام للجميع بينما العالم العربي كان وسيبقى الا ماشاء الله له ان يبقى يدور في محور صنعه لنفسه لايخرج عنه المحاباة في القوانين والواسطة والشللية والانانية المفرطة والتطاول على القوانين حتى تبقى الفوضى هي الاهم.
وليكون هناك متسع للخراب والإفساد والفساد وتتكون الطبقا ت الفقيرة جدا او المسحوقة وطبقة متوسطة وطبقة غنية وطبقة السيادة المالية تاخذ حصاد كل شيء من رؤوس الاموال وبهذا تبقى هذه الدول والشعوب فقيرة معدمة لاتستطيع التقدم خطوة واحدة للامام وشعوب لاتحب الصناعة او الزراعة او بذل المجهود الكبير بل همها الوظيفة الحكومية التى تؤمن لها كل شيء وبحيث يبقى الفقير فقيرا ويزداد فقرا والغني يزداد غنى ورفاهية وقوانين متقلبة لصالح رؤوس الاموال وليست لصالح الفقراء حتى اضحت معظم الدول العربية رهينة لمديونية دولية ترزح تحت ثقله هي وشعوبها التى تطالب بالتقدم والرخاء دون ان تتخلى عن خلفيتها الفكرية لتخطو للامام بل تريد التقدم دون ان تقدم هذه الشعوب شيئا مهما يفسح لدولهم التقدم الكبير والرقي والتصنيع والابتكار واللحاق بركب الحضارة المعاصرة والعالم الجديد ودون ان يلتفت العالم العربي وشعوبه للشعب الياباني الذي كان اكثر شعوب العالم نكبة واول من ذاق لوعة الحرب النووية في هيروشيما ونكازاكي.
وهاهو بعد استسلامه يعود كاقوى اقتصاد وصناعة اجتاحت العالم كله بامتياز والصين والتى كانت محاصرة من اوروبا كلها وامريكا اقتصاديا وصناعيا كي تبقى ضعيفة تحولت لاعظم قوة اقتصادية عالمية تنافس الولايات المتحدة والمهم هنا لماذا نحن.
لم نتعلم شيئا ماهي الاسباب الحقيقية لعجزنا وتخلفنا عن اللحاق بالركب الصناعي والتجاري والمالي والرقي الكبير الذي وصلت اليه هذه الامم افلا تستحق هذه الاشياء الظاهرة للعيان الدراسة والنهوض بالعالم العربي من جديد كقوة عالمية ام ان فرقتنا وتشتتنا وانانيتنا ومعاداتنا لبعضنا بعضا وعدم تفهمنا لمشاكل بعضنا بعضا كي نعيد تقييم واقعنا المعاش لعلنا ننهض بعد كبوتنا الكبيرة وغفوتنا الطويلة واعتمادنا على العالم لكي يقيل عثراتنا التى لاتنتهي متى يكون هذا وهل سنخرج ذات يوم من عنق زجاجة التخلف الفكري الذي نعيشه لعلنا وان كنا عاجزين الان ان نحاول شيئا للجيل الجديد من اجل مستقبله وحياته ام اننا سنبقى نردد المقولة الماثورة فانك قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي.