أخر الأخبار



رادار البلد - يستقبل التونسيون السنة الهجرية الجديدة باطباق محددة ... تعرف عليها

عدد المشاهدات : 517

تاريخ النشر :   الإثنين , 10 أيلول 2018     الساعة :   11:21 AM

تاريخ أخر تعديل :   الإثنين , 10 أيلول 2018     الساعة :   11:21 AM


تغير حجم الخط :

رادار البلد - تحرص العائلات التونسية في توديعها للسنة الهجرية المنقضية واستقبال السنة الجديدة، بإعداد جملة من الأطباق التقليدية من أهمها طبق الملوخية والكسكسي باللحم المجفف (القديد).
وهذان الطبقان تشترك فيهما غالبية المناطق التونسية في حين تتميز جهة نابل بإضافة عرائس السكر على الأطباق المعدة لهذه المناسبة الدينية.
ويعد طبق الملوخية السمة البارزة في استقبال العائلات التونسية للسنة الهجرية الجديدة فهم يتيمنون بلونها الأخضر حتى تكون السنة الجديدة سنة خير وبركة وخضرة خاصة بالنسبة للمناطق الفلاحية سواء كان ذلك في الشمال الغربي أو الساحل الشرقي. ويختلف طبق الملوخية التونسي عن الطبق الشرقي، حيث يتم تجفيف أوراق الملوخية بشكل جيد ثم يتم طحنها لتصبح دقيقا ناعما ثم يتم طبخها على نار هادئة لساعات طوال قد تتجاوز الست ساعات مع لحم البقر، ويفضلها أهل الجنوب بلحم الإبل، ويتم تناولها أول يوم من السنة الهجرية.
أما الكسكسي بالقديد الذي يزين بكميات كبيرة من البيض المسلوق الملون الذي يوزع على الأطفال أو البرغل أو المحمص بالقديد وأطباق الفول التي توضع فيها الكثير من البقول، فتعد قبل حلول السنة الهجرية الجديدة بيوم ويتم تناولها توديعا للسنة المنصرمة.
ويتميز أهالي جهة نابل الساحلية (50 كلم جنوب شرق العاصمة) بطريقتهم الخاصّة في الاحتفال بالسنة الهجرية الجديدة، حيث يقدّمون أطباقهم المتمثّلة في الكسكسي بالقدّيد المزيّن بالبيض المسلوق والفواكه الجافّة والمكسرات وقد وضعت عليها عرائس من الحلوى تتخذ القطعة شكل العروس بالنسبة للفتيات وشكل الأسد أو الديك بالنسبة للذكور.
ولا تنسى النسوة خاصة المتقدمات منهم في السن طلاء شعورهن وأيديهن بالحناء احتفاء وتيمنا بالسنة الجديدة.
كما تعد السنة الهجرية مناسبة لإقامة حفلات الخطبة أو قراءة الفاتحة وعقد القران أو لمجرد التزاور بين العائلات حفاظا على صلة الرحم.