أخر الأخبار



رادار البلد - الزي التركي التقليدي وعبق التراث العثماني

عدد المشاهدات : 1479

تاريخ النشر :   الأحد , 9 أيلول 2018     الساعة :   11:52 AM

تاريخ أخر تعديل :   الأحد , 9 أيلول 2018     الساعة :   11:52 AM


تغير حجم الخط :

رادار البلد - تعد تركيا كنز من التراث الحضاري العريق لثلاث من أعظم امبراطوريات العالم الرومانية والبيزنطية والعثمانية. وقد عرفت على مر تاريخها الطويل امتزاجاً ثقافياً لا مثيل له في العالم، انعكس في أزيائها التقليدية الشعبية والمرتبطة بالقصور. أزياء القصور تميزت بالفخامة والتطريز بالذهب والفضة وعكست قوة الإمبراطورية العثمانية وثروتها، وكانت تلك الأزياء تستغرق أشهراً لتصميمها وأشهرا لخياطتها.

القفطان والملابس العثمانية كانت ترتديها نساء القصور، وتتميز باعتمادها على الحرير والمخمل والديباج كما تتميز بالألوان خصوصاً الأحمر والأزرق المتوهج والفيروزي.

الأزياء الشعبية تميزت بالحشمة والجمال والذوق الرفيع، وتمثل اللباس القبلي والقروي وتقاسمت ميزاتها مع أزياء آسيا الوسطى. فالرجال الأتراك لديهم زياً تقليدياً، وهو عبارة عن رداء واسع وسروال متسع.
ثوب العرس التركي التقليدي وليلة الحناء كجزء من طقوس الزواج التقليدي التركي يمثّل حالة فريدة من التميز في التصميم والألوان تحظى بشعبية واسعة بين مصممي الأزياء في العالم،ويتكون من عدة خيارات:
الخيار الأول هو لبس البندالي (Bindalli) والذي يعني بشكل حرفي “الثوب الذي له ألف فرع” للتأكيد على تميز الثوب بالكثير من التفاصيل والتطريز المنتشر في الثوب على شكل فروع.
والخيار الثاني هو لبس السالفار (Salvar ) وهو عبارة عن سروال فضفاض يصل طوله إلى الكاحل. وهو شبيه بما كان يسمى قديماً سراويل الحريم. ويلبس السالفار مع قميص يسمى جومليك (Gomlek) وسترة صوفية تسمى هيركا (Hirka).
أما الخيار الثالث فهو القفطان الذي يتماوج بالزخرفة التقليدية على الصدر والأكمام وهو عبارة عن عباءة أو سترة طويلة تلبس فوق اللباس، وأغلبها طويلة بأكمام طويلة واسعة أو تصل إلى الكوع.
وتذكر المصادر التاريخية أن القفطان كان اللباس الرسمي للسلاطين العثمانيين، وكان يشكّل واحدة من المجموعات الرئيسية للقصر “توبكابي” في إسطنبول. والبعض من أنواع القفطان قيّم للغاية حتى أنه كان يقدم كهدية ومكافأة لكبار الوجهاء والجنرالات المنتصرة في الاحتفالات الدينية.